نتيجة لذلك، كوّنت سمارت ستريم فريقًا للابتكار وسهلت التعاون بين أفراده من أصحاب الخبرة والمهارة المتخصصين في علوم الرياضيات والبيانات والكمبيوتر الذين ركزوا على تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتقنية البلوك تشين ونشرها في المؤسسات المالية بهدف خفض التكاليف وتحسين كفاءة إجراءات العمل من خلال الاستفادة من عمليات تحليل البيانات المتقدمة لإعادة تصميم نماذج العمل التقليدية في عمليات إدارة المخاطر وتقنية المعلومات والخدمات المساندة.

يعمل فريق الابتكار حاليًا مع شركاء سمارت ستريم من البنوك التي تستثمر في هذه التقنيات بهدف تطوير حلول ونماذج عمل جديدة قائمة على البيانات مصممة لتوفير بنية تحتية مبتكرة لتحسين خطط عملها. 

ومن خلال اعتماد هذه التقنيات الجديدة، ستستفيد المؤسسات مما يلي:

  • خفض المخاطر التشغيلية، من خلال القدرة على الكشف عن أي شيء غير مألوف في المعاملات
  • زيادة كفاءة الأرباح من خلال الاستغناء عن المهام اليدوية المتكررة 
  • تسريع زمن الاستجابة نتيجة للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي 
  • فهم الأعمال بصورة أفضل بالاستناد إلى البيانات 
  • خفض احتمال فشل المعالجة وتسهيل اتخاذ القرارات 
  • الكشف عن الأنماط المتكررة وتقديم حلول مخصصة للعملاء 
  • التنبه إلى المعاملات غير المعتادة والتعلم منها 
  • المحافظة على القدرة التنافسية من خلال تبني خوارزميات جديدة 
  • السماح للموظفين بالتركيز بصورة أكبر على القرارات الاستراتيجية بدلًا من المهام المتكررة